منتدى ملوزة الحبيبة

منتدى ملوزة الحبيبة

منتدى ملوزة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
التوقيت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الإثنين يونيو 17, 2013 9:09 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
LACAMORA_MELOUZA
 
غنوة
 
وردة ملوزة
 
دنيا زاد
 
عاصي
 
YeBDa
 
بائع الحبوب
 
youcef28
 
ندى
 
ولد مسيلة
 
المواضيع الأخيرة
» قصيدة الخاتم 4 اجزاء
السبت مارس 23, 2013 5:21 pm من طرف biba

» كتاب أناشيد مدرسية للأطفال
الجمعة يناير 20, 2012 12:02 am من طرف abdelli

» إلى الطلبة المقبلين على البكالوريا شعبة العلوم
السبت ديسمبر 24, 2011 4:04 am من طرف AlgeriaB10

» طب طب طاب هل من مرحب
الخميس يوليو 14, 2011 2:27 pm من طرف امة الرحمن

» صور لأجمل النساء ستنال اعجابكم !!!
الإثنين مايو 09, 2011 3:29 pm من طرف Admin

» التلاسيميا وعلاجها بالطب البديل
الإثنين مايو 09, 2011 3:26 pm من طرف Admin

» طــــلب تـرحــــيب
الإثنين مايو 09, 2011 3:24 pm من طرف Admin

» جئت إليكم مع زخات من المطر فهل من مرحب
الإثنين مايو 09, 2011 3:23 pm من طرف Admin

» مقولات شكسبير الشهيرة
الجمعة أبريل 08, 2011 5:09 pm من طرف شكسبير


شاطر | 
 

 هاذا شعوره عندما سمع ... فما شعورك أنت وأنت تقرأ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غنوة

avatar

عدد المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: هاذا شعوره عندما سمع ... فما شعورك أنت وأنت تقرأ...   الأربعاء أكتوبر 27, 2010 7:02 pm










-:السلاآآآآمـ عليـكم ورحمة الله وبركاتهـ :-

كانت تراقبه عن كثب، وهو يلاعب طفلته الصغيرة

يداعبها حتى تضحك، وتقهقه ببراءة وعذوبة ، كان مغرماً بطفلته سعيداً بها
يحتضنها ويلاعبها ، ويحملها ويغني لها ،

وهي تراقب بهدوء
ثم اقتربت منه وسألته: إلى أي حد تحبها ؟


فأجاب متحمساً وهو لا زال يلاعبها : إلى حد الجنون، إني أحبها بجنون
إنها طفلتي الغالية، حبيبة قلبي، ماستي الثمينة.


اقتربت منه أكثر، وقالت له مازحة :
غداً تكبر وتتزوج، ترى ماذا ستفعل إن أساء زوجها معاملتها؟


فرد بحماس وجدية : سأقتله


فنظرت للأسفل، وقالت بأسى :
كنت طفلة في سنها ذات يوم ، وكان أبي مغرماً بي ، سعيداً بضحكتي وبراءة عمري
وكان حريصاً على سعادتي، واجتهد في تربيتي ، ومن المؤكد أنه تمنى لي الخير طوال حياتي


عندما جئتَ لخطبتي وافق عليك، لأنه أعتقد أنك الرجل الذي يستحق ثقته
والذي سيصون ابنته الحبيبة، ويسعدها …


صمتت لثواني قليلة ثم تابعت قائلة:
أبي أيضا، كان ذات يوم أب مثلك، أحب ابنته التي هي أنا
وخاف علي وطواني في تلابيب قلبه ، ليحميني من لفحات النسيم واجتهد في تدليلي
وعز عليه رؤية الدمعة في عيني، وصارع الهوان ليطعمني، ويسقيني.
ثم بعد جهاده لأجلي ولرغبته في أن تكتمل سعادتي
زوجني بك فالمرأة لا تكون سعيدة بلا زواج
واختارك وحدك
أنت بالذات
لأنه وجد فيك الشهم الذي سيصون درته النادرة وماسته الثمينة


وهنا التفت نحوها ، وقد بات يشعر بألم في رأسه ، لكنها تابعت الحديث بهدوء وود:
تُرى كيف ستشعر لو أن زوج ابنتك الذي أمنته عليها
يستولي على راتبها ليصرفه على سهراته مع رفاق السوء؟
وكيف ستفعل لو علمت أنه يحرمها حقها الشرعي ؟
أو أنه يهينها ، ولا يجالسها، ويمتنع عن الحديث معها لعدة أيام وهم في منزل واحد ؟


وكيف ستفعل لو علمت أنه لأجل شجار صغير يمزق ملابسها ؟
أو يطردها خارج المنزل ؟


وأنه يمد يده عليها لأتفه سبب صباحاً ومساءَ ؟
وأنه يشتمها ويشتم أهلها وينعتها بصفات شنيعة ؟


وخنقت العبرات صوتها المكسور الضعيف وقالت:
إن كنت تخشى على ابنتك من كل ذلك ، فصن أمانة أبي !
فإن الجزاء من جنس العمل.


وانتفض كمن لدغته أفعى
وسألها بعدوانية : إلى ماذا تلمحين ؟


أجابت بهدوء وانكسار:
لست ألمح، لكني أذكرك وأسرد لك حكاية طفلة بريئة
وأب مطعون مغدور
ألن تشعر بمرارة الغدر، حينما تجد الحارس الأمين
بات يغتال الأمانة ؟


ألن تشعر بسياط الذنب تقطعك لأنك لم تحسن الاختيار؟
إني أخاف على أبي، لأني متأكدة أنه لو علم ما أعانيه
فسيموت حسرة وكمدا


وإني لأخشى على ابنتي من انتقام المنتقم العزيز الجبار من أبيها
الذي خان الأمانة ، فأخشى أن يريه الله العبرة في ابنته
فهل تحبها يا زوجي، هل تحب ابنتك ؟


نظر إليها غير مصدق
وتمتم قائلاً : أنتِ غير، وابنتي غير !
قالت بهدوء وبرود:
بل كلنا سواء، كما أنكم سواء وغداً سيأتي من يقول لابنتك:
أنتي غير وابنتي غير !


عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
” أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا . وخياركم خياركم لنسائهم”
حديث حسن صحيح رواه الترمذي

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
“خياركم خياركم لنسائهم”
حديث صحيح رواه ابن ماجه

وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
“إن النساء شقائق الرجال”
حديث صحيح رواه الترمذي

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
“استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت
تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء”
حديث صحيح رواه البخاري

وعن عمرو بن الأحوص رضي الله عنه ، أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ، ثم قال:
“استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك”
حديث حسن رواه ابن ماجه

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
“فاتقوا الله في النساء . فإنكم أخذتموهن بأمان الله . واستحللتم فروجهن بكلمة الله”
حديث صحيح رواه مسلم

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
“إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت عليها ، حتى ما تجعل في في امرأتك” ( أي في فَم امرأتك).
حديث صحيح رواه البخاري


راق لي فطرحتهـ لكم
ردووودكم الحلوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
TOLOUZI

avatar

عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 30/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: هاذا شعوره عندما سمع ... فما شعورك أنت وأنت تقرأ...   الإثنين يناير 31, 2011 3:59 pm

مشكورة غنوة على هده الافادة. وكما نعلم جميعا أن المراة حساسة لأي شيء يصادفها اكثر منه عند الرجل إلا أن هدا لا يعني أن الرجل هنا وفي هده القصة بالتحديد مخطئ لأنه صحيح زوجته عاتبته على ماكان يفعله بها بطريقتها الخاصة جعلته لا يفكر إلا في الاعتدار أو اقل شيء العدول عن الاعمال التي كان يقوم بها. لكن لو نظرنا إلى الجانب الآح وطرحنا السؤال الدي يطرح نفسه في هاته الحالة؟ لمادا كان يضربها أو لمادا كان يأخد منها مالها ؟....... هل لأجل السيطرة والتملك أم ان الحياة اليومية أو طبيعة مسيرة الحياة والعلاقة بينهما كانت تملي دلك؟ فالزوجة أيضا يجب أن تكون بارة مخلصة مطيعة لزوجها تساعده في سيرورة الحياة ليركبا معا ركب السعادة والهناء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحب ملوزة ونحب اللي يحبها ونحب أكثر اللي يعيش فيها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هاذا شعوره عندما سمع ... فما شعورك أنت وأنت تقرأ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ملوزة الحبيبة :: منتديات الأسرة والمجتمع :: قسم الحياة الزوجية-
انتقل الى: